HUKUM SHALAT FARDHU DI KERETA API (M3 SYAICHONA)

oleh -477 views

Bepergian sudah menjadi sebuah kebutuhan bagi sebagian besar masyarakat Indonesia. Sarana transportasi umum yang nyaman dan memadai membuat masyarakat lebih memilih menggunakan kendaraan umum dari pada kendaraan pribadi. Namun, minimnya pengetahuan agama pengelola sarana transportasi, sering kali menimbulkan berbagai dilema.

Sebut saja Kang Maman, seorang santri yang ingin mudik pulang kampung dengan Kereta Api. Setelah membeli tiket secara online, ia pun berangkat untuk mudik ke kampung halaman. Namun, ia kebingungan dengan cara shalat yang harus ia lakukan. Karena menurutnya, syarat shalat menghadap kiblat sangat sulit dipraktekkan, mengingat Kereta Api tidak selalu menghadap kiblat. Begitu juga syarat berdiri, walaupun mungkin untuk dipraktekkan, namun cukup sulit lantaran goncangan yang terjadi di dalam kereta. Belum lagi ketika berdiri ia merasa malu dilihat oleh para penumpang. Akhirnya, ia memutuskan shalat dengan duduk.

Pertanyaan

  1. Bagaimana hukum shalat fardhu dalam Kereta Api yang dilaksanakan tanpa berdiri dengan pertimbangan sebagaimana dalam deskripsi?

Jawaban:

  1. Diperbolehkan jika sampai pada taraf masaqqoh yang tidak bisa ditanggung secara adatnya (masyaqqoh la tuhtamalu ‘adatan) atau masaqqoh yang diperbolehkan melakukan tayamum (masyaqqoh mubihut tayamum). Sedangkan jika sampai pada taraf yang menghilangkan kekhusyuan sholat maka ulama terjadi khilaf:
  • Menurut Imam Ibnu hajar tidak diperbolehkan.
  • Menurut imam Romli diperbolekan.
  • Menurut Imam Syarqowi diperbolehkan meskipun hanya menghilangkan kesempurnaan khusyu’ (kamalul khusyu’).

Sedangkan rasa malu tidak dipertimbangkan.

Catatan

Adapun tata  cara sholat dalam Kereta Api adalah wajib melaksanakan rukun  dan syarat sholat secara sempurna seperti menghadap kiblat, ruku’, sujud dan lain-lain jika mampu. jika tidak, maka melaksanakan rukun dan syarat sholat semampunya meskipun dengan isyaroh dalam rangka sholat li hurmatil wakti.

Sedangkan kewajiban mengqodho`inya diperinci sebagai berikut:

  • Jika dapat menyempurnakan rukun dan syarat sholatnya maka ulama terjadi khilaf; menurut pendapat mu’tamad wajib menqodho`i sholat tersebut.
  • Sedangkan jika tidak bisa melaksanakan syarat dan rukun secara sempurna seperti tidak bisa menghadap kiblat dan lainnya maka wajib diqodho’ tanpa ada perkhilafan.

Referensi :

 

  1. التقريرات السديدة فى المسائل المفيدة صـ 213-214

مسألة: يجوز القعود في صلاة الفرض؟ لا يجوز له القعود في الفرض إلا اذا عجز عن القيام.ضابط العجز: أن تلحقه مشقة شديدة، بحيث يخاف منها محذور التيمم، كزيادة المراض أو بطء الشفاء، أو حدوث شين فاحش في عضو ظاهر ، أو فقد منفعة عضو ، أو كانت مشقة لا تحتمل عدة. وعند الرملي : يجوز له أن يجلس إذا لحقته مشقة تذهب الخشوع، خلافا لابن حجر.

  1. بشرى الكريم بشرح مسائل التعليم صـ 200

(فإن لم يقدر) على القيام إلا منحنياً أو متكئاً على شيء ( .. وقف منحنياً) في الأولى، وكما قدر في الثانية؛ إذ الميسور لا يسقط بالمعسور، ويلزمه في الأولى زيادة انحناء لركوعه إن قدر، وإلا .. ميز كلاً من القيام والركوع والاعتدال بالنية.(فإن لم يقدر) على القيام بأن لحقته به مشقة شديدة أو ظاهرة -عبارتان معناهما واحد- وهي: التي لا تحتمل عادة وإن لم تبح التيمم، كدوران رأس. وهل التي تذهب الخشوع شديدة؟ قال (حج): لا، و (م ر): نعم، بل قال الشرقاوي: أو كماله ( .. قعد) كيف شاء ولا ينقص ثوابه.

  1. مغني المحتاج جـ 1 صـ 349

(ولو عجز عن القيام قعد) للحديث السابق وللإجماع (كيف شاء) لإطلاق الحديث المذكور ولا ينقص ثوابه عن ثواب المصلي قائما لأنه معذور قال الرافعي ولا نعني بالعجز عدم الإمكان فقط، بل في معناه خوف الهلاك أو الغرق وزيادة المرض أو لخوف مشقة شديدة، أو دوران الرأس في حق راكب السفينة كما تقدم بعض ذلك قال في زيادة الروضة والذي اختاره الإمام في ضبط العجز أن تلحقه مشقة تذهب خشوعه لكنه قال في المجموع إن المذهب خلافه اهـ وجمع شيخي بين كلامي الروضة والمجموع بأن إذهاب الخشوع ينشأ عن مشقة شديدة.

  1. كاشفة السجا في شرح سفينة النجا صـ 132

قوله على القادر، خرج به العاجز سواء كان العجز حسياً كالمقعد أو شرعياً كاحتياجه في مداواته من وجع العين إلى الاستلقاء فلا يجب عليه القيام، ولا بد في ذلك من إخبار طبيب عدل أنه يفيد ويكفي معرفة نفسه إن كان طبيباً، ومثل ذلك ما لو خاف راكب سفينة دوران رأسه أو غرقاً فيصلي قاعداً ولا يعيد، بخلاف ما إذا صلى قاعداً لزحمة فيها فإنه يعيد لندرة ذلك، والضابط كل ما يذهب خشوعه أو كماله أو يحصل به مشقة لا تحتمل عادة وهي المرادة بالشديدة كان مجوز الترك القيام في الفرض أي العيني أو الكفائي فيشمل المنذورة والمعادة وصلاة الصبي وإن لم تجب فيها نيته

  1. حاشية الجمل على شرح المنهج جـ 1 صـ 340

(ولو عجز عن ركوع وسجود) دون قيام (قام) وجوبا (وفعل ما أمكنه) في انحنائه لهما بصلبه فإن عجز فبرقبته ورأسه فإن عجز أومأ إليهما (أو) عجز (عن قيام) بلحوق مشقة شديدة كزيادة مرض أو خوف غرق أو دوران رأس في سفينة (قعد) كيف شاء(قوله قام وجوبا) أي: ولو بمعين وإن كان مائلا على جنب بل ولو كان أقرب إلى حد الركوع ومثله الاستناد إلى شيء اهـ برماوي.  –الى أن قال- وعبارة البرماوي قوله وفعل ما أمكنه أي: لخبر «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم» ولأن الميسور لا يسقط بالمعسور ولأن القيام آكد منهما وسقوطه في النفل دونهما لا ينافي ذلك، ولو أطاق القيام والاضطجاع دون الجلوس قام؛ لأنه قعود وزيادة ويفعل ما يمكنه من الإيماء وتشهد قائما ولا يضطجع انتهت –الى أن قال- )قوله بلحوق مشقة شديدة) أي: تذهب الخشوع كذا قال الإمام وفي المجموع أن المذهب خلافه أي فلا بد من المشقة الشديدة التي هي أرقى من ذلك أي: إذهاب الخشوع وكتب أيضا فليس المراد بشدتها ما يذهب الخشوع بل أرقى من ذلك قال شيخنا: وأجاب الوالد عن ذلك بأن ذهاب الخشوع ينشأ عن مشقة شديدة وفيه أنه ينشأ عن غيرها اهـ ح ل. وعبارة البرماوي قوله شديدة أي: تذهب خشوعه أو كماله أو لا تحتمل انتهت.)قوله أيضا بلحوق مشقة شديدة) هذا ضابط للعجز وليس المراد به عدم الإمكان. وعبارة شرح م ر قال الرافعي: ولا نعني بالعجز عدم الإمكان فقط بل في معناه خوف الهلاك أو الغرق انتهت

  1. المجموع شرح المهذب جـ 4 صـ 310

(” قال اصحابنا ولا يشترط في العجز أن لا يتأتى القيام ولا يكفى أدنى مشقة بل المعتبر المشقة الظاهرة فإذا خاف مشقة شديدة أو زيادة مرض أو نحو ذلك أو خاف راكب السفينة الغرق أو دوران الرأس صلى قاعدا ولا اعادة وقال إمام الحرمين في باب التيمم الذى أراه في ضبط العجز أن يلحقه بالقيام مشقة تذهب خشوعه لان الخشوع مقصود الصلاة.

  1. بريقة محمودية جـ 3 صـ 73 – 74

(تنبيه) سئل بعضهم هل كون الحياء من الإيمان مقيد أو مطلق؟ فقال مقيد بترك الحياء المذموم شرعا , وإلا فعدمه مطلوب في النصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتركه فيها من النعوت الإلهية {إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة} , {والله لا يستحيي من الحق} -إلى أن قال- وفي حديث آخر {الحياء والإيمان في قرن أي هما في حبل فإذا أسلب أحدهما تبعه الآخر} والمراد هو الحياء الشرعي , وأما ما يكون سببا لترك أمر شرعي فمذموم جدا كما عرفت , -إلى أن قال- (, وأفضل الحياء الحياء من الله تعالى) ; لأنه مانع من مخالفته في الأوامر والنواهي (ثم) الحياء (من الناس فيما لا معصية , ولا كراهة فيه. وأما ما فيه إحداهما كالحياء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وترك السنن كالسواك) لا سيما عند الوضوء , وكذا عند كل صلاة , وإن قيل بعدم سنيته عند الصلاة على ما حققنا في رسالة -إلى أن قال- (و) ترك (نحو ذلك) من السنن كالاعتكاف وتعديل الأركان (فمذموم جدا ; لأنه) أي الامتناع (في الحقيقة جبن) أي ضعف قلب , وقلة شجاعة (وضعف في الدين) إذ لو كان قويا لما يخاف لومة لائم (أو رياء أو كبر , ولو سلم أنه حياء فحياء من الناس ووقاحة) أي عدم حياء (لله تعالى ; ولرسوله وجرأة) بضم فسكون أو بفتح أوله مع المد (عليهما) على الله ورسوله (والله ورسوله أحق بالحياء من الناس)

  1. التقريرات السديدة فى المسائل المفيدة صـ 201

(وإذا كان راكبا يجب استقبال القبلة فى الإحرام إن سهل عليه، وإلا فلا يجب الاستقبال مطلقا) وإذا يصلى فى سفينة أو قطار ومثله الهودج والموقد ونحو ذلك فيجب عليه أن يتم ركوعه وسجوده إن سهل، ويجب عليه استقبال القبلة فى جميع الصلاة إن سهل عليه ذلك وإلا فلا يجب، ومثل ذلك: الصلاة فى الطائرة، فتجوز مع الصحة صلاة النفل، وأما صلاة الفرض إن تعينت عليه أثناء الرحلة وكانت الرحلة طويلة بأن لم يستطع الصلاة قبل صعودها أو انطلاقها أو بعد هبوطها فى الوقت ولو تقديما أو تأخيرا، ففى هذه الحالة يجب عليه أن يصلى لحرمة الوقت مع استقبال القبلة، وفيها حالتان: الأولى إن صلى باتمام الركوع والسجود ففى وجوب القضاء عليه خلاف، لعدم استقرار الطائرة فى الأرض، والمعتمد عليه القضاء والثانية إن صلى بدون إتمام الركوع والسجود أو بدون استقبال القبلة مع الإتمام فيجب عليه القضاء بلا خلاف. هـ

المجموع شرح المهذب جـ 3 صـ 223

(فرع) قال أصحابنا: ولو حضرت الصلاة المكتوبة وهم سائرون , وخاف لو نزل ليصليها على الأرض إلى القبلة انقطاعا عن رفقته أو خاف على نفسه أو ماله لم يجز ترك الصلاة وإخراجها عن وقتها , بل يصليها على الدابة لحرمة الوقت , وتجب الإعادة ; لأنه عذر نادر , هكذا ذكر المسألة جماعة منهم صاحب التهذيب والرافعي , وقال القاضي حسين يصلي على الدابة كما ذكرنا قال ووجوب الإعادة يحتمل وجهين أحدهما: لا تجب كشدة الخوف. والثاني: تجب ; لأن هذا نادر ومما يستدل للمسألة حديث يعلى بن مرة (رض) الذي ذكرناه في باب الأذان في مسألة القيام في الأذان.

الدر المختار وحاشية ابن عابدين رد المحتار الحنفي جـ 1 صـ 432

(وقبلة العاجز عنها) لمرض وإن وجد موجها عند الامام أو خوف مال، وكذا كل من سقط عنه الاركان (جهة قدرته) ولو مضطجعا بإيماء لخوف ‏رؤية عدو ولم يعد، لان الطاعة بحسب الطاقة(ويتحرى) هو بذل المجهود لنيل المقصود (عاجز عن معرفة القبلة) بما مر (فإن ظهر خطؤه لم يعد) لما مر(قوله عند الإمام) لأن القادر بقدرة الغير عاجز عنده لأن العبد يكلف بقدرة نفسه لا بقدرة غيره خلافا لهما، فيلزمه عندهما التوجه إن وجد موجها، وبقولهما جزم في المنية والمنح والدرر والفتح بلا حكاية خلاف إلى أن قال (قوله وكذا على من سقط عنه الأركان) أي تكون قبلته جهة قدرته أيضا: فقال في البحر: ويشمل أي العذر ما إذا كان على لوح في السفينة يخالف الغرق إذا انحرف إليها، وما إذا كان في طين وردغة لا يجد على الأرض مكانا يابسا أو كانت الدابة جموحا لو نزل لا يمكنه الركوب إلا بمعين أو كان شيخا كبيرا لا يمكنه أن يركب إلا بمعين ولا يجده فكما تجوز له الصلاة على الدابة ولو كانت فرضا وتسقط عنه الأركان كذلك يسقط عنه التوجه إلى القبلة إذا لم يمكنه ولا إعادة عليه إذا قدر اهـ فيشترط في جميع ذلك عدم إمكان الاستقبال، ويشترط في الصلاة على الدابة إيقافها إن قدر، وإلا بأن خاف الضرر كأن تذهب القافلة وينقطع فلا يلزمه إيقافها ولا استقبال القبلة كما في الخلاصة، وأوضحه في شرح المنية الكبير والحلية، وقيد في الحلية مسألة الصلاة على الدابة للطين بما إذا عجز عن النزول، فإن قدر نزل وصلى واقفا بالإيماء زاد الزيلعي: وإن قدر على القعود دون السجود أومأ قاعدا، وأنه لو كانت الأرض ندية مبتلة بحيث لا يغيب وجهه في الطين صلى على الأرض وسجد وسيأتي تمام الكلام على الصلاة على الدابة في باب الوتر والنوافل إن شاء الله تعالى

الموسوعة الفقهية الكويتية جـ 4 صـ 74

العجز عن استقبال القبلة في الصلاة.ذهب الأئمة الأربعة إلى أن من به عذر حسي يمنعه من الاستقبال كالمريض، والمربوط يصلي على حسب حاله، ولو إلى غير القبلة، لأن الاستقبال شرط لصحة الصلاة وقد عجز عنه فأشبه القيام.واشترط الشافعية، والصاحبان من الحنفية لسقوط القبلة عنه أن يعجز أيضا عمن يوجهه ولو بأجر المثل، كما استظهره. الشيخ إسماعيل النابلسي وابن عابدين. وبالنسبة لإعادة الصلاة فإن في ذلك خلافا تفصيله في مباحث الصلاة.وأما أبو حنيفة فذهب إلى أنه لا يشترط ذلك، لأن القادر بقدرة غيره عاجز. وبقولهما جزم في المنية والمنح والدر والفتح بلا حكاية خلاف.ولو وجد أجيرا بأجرة مثله فينبغي أن يلزمه استئجاره إذا كانت الأجرة دون نصف درهم، والظاهر أن المراد به أجرة المثل كما فسروه في التيمم.أما من به عذر شرعي يمنعه من الاستقبال فقد تعرض الفقهاء للصور الآتية منه وهي:الخوف على النفس، وذكره الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة، وذلك كالخوف من سبع وعدو، فله حينئذ أن يتوجه إلى جهة قدر عليها، ومثله الهارب من العدو راكبا يصلي على دابته.وذكر الحنفية من صور العذر: الخوف من الانقطاع عن رفقته، لما في ذلك من الضرر.وذكر الشافعية من ذلك: الاستيحاش وإن لم يتضرر بانقطاعه عن رفقته.وذكر الحنفية والمالكية من الأعذار: الخوف من أن تتلوث ثيابه بالطين ونحوه لو نزل عن دابته.

 

Sumber : M3 Syaichona

Editor : Fakhrullah

banner 700x350

No More Posts Available.

No more pages to load.