PENETAPAN AWAL BULAN RAMADHAN YANG BERSELISIH

oleh -388 views

Penetapan awal bulan Ramadhan terkadang tidak sama, sebagaimana yang teradi biasanya antara muhammadiyah dengan NU. Hal ini disebabkan metode masing-masing mereka berbeda dengan yang lain. Hal inilah yang kadang membuat ummat muslim di Indonesia tertimpa kebingungan mau ikut yang mana. ada yang ikut muhammadiyah yang kadang puasa duluan, ada juga yang mengambil jalan hati-hati menunggu intruksi pemerintah.

Pertanyaan:

  1. Bolehkah umat Islam mengikuti salah satu dari dua pendapat tentang penetapan awal bulan Ramadhan ?
  2. Apakah hasil ru’yah pemerintah di satu tempat (Jakarta misalnya) dapat mewajibkan puasa atau berhari raya bagi umat Islam se tanah air?
  3. Berapa derajat/menit hilal dapat diru’yah bil fi’li?

Jawaban :

  1. Umat Islam tidak boleh mengikuti salah satu dari dua pendapat tersebut, akan tetapi wajib mengikuti penetapan pemerintah, apabila berada dalam satu matla’ dan tidak meragukan penetapan pemerintah tersebut. Apabila berada di matla’ lain atau penetapan pemerintah tersebut meragukan maka wajib menyempurnakan bulan 30 hari.

Jawaban :

  1. Hasil ru`yah pemerintah di suatu tempat tidak dapat mewajibkan puasa bagi umat Islam se tanah air, akan tetapi hanya mewajibkan puasa bagi umat Islam yang berada di:
  2. Semua daerah sebelah baratnya tempat ru’yah.
  3. Semua daerah sebelah utara selatan tempat ru`yah.
  4. Semua daerah sebelah timur tempat ru`yah yang masih berada di satu matla’

Jawaban :

  1. Menurut ulama muta`akhirin dari ilmu hai`ah, hilal dapat diru`yah bil fi`li apabila hilal sudah mencapai ketinggian 2° (dua derajat) atau lama bulan di ufuk 8 menit 16 detik (8,16°).

Sumber : M3 Syaichona

Editor : Fakhrul

Referensi :

  • I’anatut Tholibin, juz II, hal. 216 & 219
  • Bughyatul Mustarsyidin, hal. 109
  • Nihayatuz Zain, hal. 184
  • Al-Qolyubi, juz II, hal. 50
  • Fathur Ro’ufil Mannan, hal. 15

 

إعانة الطالبين، ج 2 ص 216

وفى مغنى الخطيب ما نصه (فرع) لو شهد برؤية الهلال واحد أو إثنان واقتضى الحساب عدم امكان رؤيته قال السبكى: لا يقبل هذه الشهادة لأن الحساب قطعى والشهادة ظنية والظن لا يعارض القطع واطال فى بيان رد هذه الشهادة، والمعتمد قبولها إذ لا عبرة بقول الحساب. اهـ وفصل فى التحفة فقال: الذى يتجه ان الحساب ان اتفق أهله على مقدماته قطعية وكان المخبرون منهم بذلك بعدد التواتر ردت الشهادة وإلا فلا. اهـ

بغية المسترشدين، ص 109

(مسئلة ش) إذا لم يستند القاضى فى ثبوت رمضان إلى حجة شرعية بل بمجرد تهور وعدم ضبط كان اليوم شك وقضاؤه واجب إذا بان من رمضان حتى على من صامه إلا ان كان عاميا ظن حكم الحاكم يجوز بل يوجب الصوم فيجزيه فيما يظهر. اهـ قلت وقال ابن حجر فى تقريظه على تحرير المقال وأفتى شيخنا وأئمة عصره تبعا لجماعة انه لو ثبت الصوم أو الفطر عند الحاكم لم يلزم الصوم ولم يجز الفطر لمن يشك فى صحة الحكم لتهور القاضى أو لمعرفة ما يقدح فى الشهود فاداروا الحكم على ما فيه ظنه ولم ينظروا لحكم الحاكم إذ المدار إنما هو على الإعتقاد الجازم. اهـ

نهاية الزين، ص 184

(يجب صوم رمضان) بأحد أربعة أمور، الأول اكمال شعبان ثلاثين يوما عند عدم ثبوت رمضان ليلة الثلاثين. اهـ

قليوبى و عميرة، ج 2 ص 50

(و إذا رؤى ببلد لزم حكمه البلد القريب دون البعيد فى الأصح) والثانى يلزم فى البعيد أيضا (والبعيد مسافة القصر وقيل) البعد (باختلاف المطالع قلت هذا أصح والله أعلم) لأن أمر الهلال لاتعلق له بمسافة القصر (قوله باختلاف المطالع) -إلى أن قال- وقوله بعضهم وأقل ما يحصل به اختلاف المطالع مسافة قصر ونصفها وذلك أربعة وعشرون فرشخا غير مستقيم بل باطل. اهـ

إعانة الطالبين، ج 2 ص 219

وإذا ثبت رؤيته ببلد لزم حكمه البلد القريب ويثبت البعد باختلاف المطالع على الأصح والمراد باختلافها ان يتباعد المحلان بحيث لو رؤى فى أحدهما لم ير فى الآخر غالبا قاله فى الأنوار (قوله والمراد باختلافها ان يتباعد الخ) وفى حاشية الكردى ما نصه: معنى اختلاف المطالع ان يكون طلوع الفجر أو الشمس أو الكواكب أو غروبها فى محل متقدما على مثله فى محل آخر أو متأخرا عنه وذلك مسبب على اختلاف عروض البلاد أى بعدها عن خط الإستواء وأطوالها أى بعدها عن ساحل البحر المحيط الغربى فمتى تساوى طول البلدين لزم من رؤيته فى احدهما رؤيته فى الآخر وان اختلف عرضهما أو كان بينهما مسافة شهور ومتى اختلف طولهما امتنع تساويهما فى الرؤية ولزم من رؤيته فى الشرق: رؤيته فى بلد القرب دون العكس فيلزم من رؤيته فى مكة رؤيته فى بلد القرب دون العكس فيلزم من رؤيته فى مكة رؤيته فى مصر ولا عكس. اهـ

فتح الرؤوف المنان، ص 15

قد اختلف العلماء فى حد الرؤية فبعضهم اثبتها إذا كان نوره خمس أصبع (12) من دقائق الأصبع وقوس المكث ثلاث درج وبعضهم إذا كان نوره ثلثى أصبع وارتفاعه ست درج قال وان نقص أحدهما عن ذلك قليلا عسرت رؤيته وان نقص كلاهما فلا يرى أو أحدهما فممكن وبعضهم إذا كان نوره ثلثى أصبع وقوس مكثه احدى عشر درجة وان نقص فعلى التفصيل المذكور قال فى سلم المنيرين هذا ما عليه المتقدمون من أهل الهيئة واما المتأخرون منهم فقد استدركوا الإمكان من درجتين فما فوقهما كما ذكره الشيخ محمود فى نتيجته. اه

banner 700x350