, ,

HUKUM PENGAKUAN ORANG YANG KERASUKAN JIN (M3 SYAICHONA)

oleh -315 views

Jin adalah makhluk halus yang diciptakan Allah SWT, dia bisa melakukan hal yang tidak bisa dilakukan manusia, seperti bisa melihat dan tidak bisa dilihat manusia, hal yang lebih ajaib lagi adalah  bisa merasuk ke tubuh manusia.

Ada kejadian yang menakjubkan di sebagian pesantren, dimana salah satu santrinya yang bernama Purwanto kehilangan duitnya yang diletakan di lemari. Kehilangan itu menyebabkan dia resah dan gelisah, sampai-sampai kerasukan Jin. Setelah pengurus pesantren tahu kejadian tersebut, mereka langsung menanganiya untuk mengeluarkan Jin. Namun tidak disangka, Jin yang merasuk tubuh Purwanto dengan spontan menyebut seorang  yang dianggap sebagai pelaku pencurian dan kayaknya jin tersebut sangat marah terhadap tersangka. Kemudian tak lama pengurus pesantren memanggil tersangka, untuk mengintrogasi dan diancamnya kalau tidak mengaku. Setelah diintrogasi terasangka tersebut mengakui atas perbuatanya dan pencurian yang sebelumnya. Dengan pengakuan tersebut, pihak pengurus memintanya untuk mengembalikan uang-uang yang dicurinya, dan kalau tidak mengembalikan akan terancam dikeluarkan dari pesantren.

Info yang ada, Jin yang merasuki Purwanto adalah khodam turunan yang dimiliki kakeknya, dimana kakek tersebut terkenal mempunyai khodam Jin. Dengan kejadian seperti yang di atas, Jin terkenal sebagai khodam turunan.

Pertanyaan :

  1. Apakah bisa dibenarkan tindakan pengurus mengintrogasi dan mengancam tersangka, dengan bukti ungkapan Jin seperti yang ada diatas?
  2. .Bagaimana hukum memberi sedekah pada jin/khodam jika dia memintanya?

Jawaban :

  1. Tidak dibenarkan kalau hanya bertendensi pada berita jin, Karena ucapan jin tidak bisa ditempatkan sebagai bayyinah dan bahkan bisa sampai pada hukum haram karena mempercayai ucapan jin
  2. Tidak Boleh, apabila yang diberikan kepada jin menjadikan اضائة المال (menyia-nyiakan harta), tidak adanya Niat taqarrub ilallah akan tetapi malah niat taqarrub kepada jin, dan bisa menjadikan salah kaprah pada pandangan masyarakat awam.

Referensi :

  • شرح ابن بطال – (ج 18 / ص 48

 وفيه: عَائِشَةَ، سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ عليه السلام نَاسٌ عَنِ الْكُهَّانِ، فَقَالَ:  « لَيْسَ بِشَىْءٍ » ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَا أَحْيَانًا بِشَىْءٍ، فَيَكُونُ حَقًّا، فَقَالَ النَّبِىّ  – صلى الله عليه وسلم – :  « تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ، يَخْطَفُهَا الْجِنِّىِّ، فَيَقُرُّهَا فِى أُذُنِ وَلِيِّهِ، فَيَخْلِطُونَ مَعَهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ » .

  • اتحاد السادة المتقين )ج 2 ص 286(

ولا يجوز الاستعانة بالجن فى قضاء حوائجه وامتثال اوامره واخبار شيء من المغيبات ونحو ذلك

  • آكام المرجان فى احكام الجان للشبلي – (ج 1 / ص 168)

الباب الثامن والستون في جواز سؤال الجن عن الأحوال الماضية دون الأمور المستقبلة قال ابو بكر القرشي حدثنا عبد الله بن بدر حدثنا يحيى بن يمان عن سفيان عن عمر بن محمد عن سالم بن عبيد الله قال أبطأ خبر عمر على أبي موسى فأتى امرأة في بطنها شيطان فجاء فسألها عنه فقالت حتى يجئ إلى شيطاني فجاء فسألته عنه قال تركته مؤتزرا بكساء يهنأ إبل الصدقة وذاك لا يراه شيطان إلا خر لمنخره الملك بين يديه وروح القدس ينطق بلسانه وقال عبد الله بن احمد بن حنبل في فضائل الصحابة حدثنا داود ابن رشيد حدثنا الوليد يعني ابن مسلم عن عمر بن محمد حدثنا سالم ابن عبدالله قال راث على أبي موسى الأشعري خبر عمر وهو أمير البصرة وكان بها امرأة في جنبها شيطان يتكلم فأرسل اليها رسولا فقال لها مري صاحبك فليذهب فليخبرني عن أمير المؤمنين قالت هو باليمن يوشك أن يأتي فمكثوا غير طويل قالوا اذهب فأخبرنا عن أمير المؤمنين فإنه قد راث علينا فقال إن ذلك الرجل ما نستطيع أن ندنو منه بين عينيه روح القدس وما خلق الله شيطانا يسمع صوته إلا خر لوجهه وفي خبر آخر أن عمر أرسل جيشا فقدم شخص إلى المدينة فأخبر أنهم انتصروا على عدوهم وشاع الخبر فسأل عمر عن ذلك فذكر له فقال هذا ابو الهيثم يريد المسلمين من الجن وسيأتي يريد الإنس فجاء بعد ذلك بعدة أيام قال أبو العباس أحمد بن تيمية أما سؤال الجن وسؤال من يسألهم فهذا إن كان على وجه التصديق لهم في كل ما يخبرون به والتعظيم للسؤال فهو حرام كما ثبت في الصحيح عن معاوية بن الحكم أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قيل له إن قوما منا يأتون الكهان قال فلا تأتوهم وفي صحيح مسلم عنه عليه الصلاة والسلام انه قال من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما وأما إن كان يسأل المسئول ليمتحن حاله ويختبر باطن أمره وعنده ما يميز به صدقه من كذبه فهذا جائز كما ثبت في الصحيحين أن النبي – صلى الله عليه وسلم – سأل ابن صياد فقال ما يأتيك قال يأتيني صادق وكاذب قال ما ترى قال ارى عرشا على الماء قال فإني قد خبأت لك خبيئا قال هو الدخ قال اخسأ فلن تعدو قدرك فإنما أنت من إخوان الكهان وكذلك إذا كان يسمع ما يقولون ويخبرون به عن الجن كما يسمع المسلمون ما يقوله الكفار والفجار ليعرفوا ما عندهم فكما يسمع خبر الفاسق ويتبين ويتثبت فلا يجزم بصدقه ولا بكذبه إلا ببينة كما قال الله تعالى ) إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ( وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة أن اهل الكتاب كانوا يقرءون التوراة ويفسرونها بالعربية فقال النبي – صلى الله عليه وسلم – إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم فإما أن يحدثوكم بحق فتكذبوه وإما أن يحدثوكم بباطل فتصدقوه وقولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم وإلهنا وإلهكم واحد ونحن له مسلمون فقد جاز للمسلمين سماع ما يقولونه وإن لم يصدقوه ولم يكذبوه ثم ساق حديث يريد الجن الذي قدمناه وحديث أبي موسى الأشعري المتقدم رأي المؤلف وتعليقه, قلت لا شك أن الله تعالى أقدر الجن على قطع المسافة الطويلة في الزمن القصير بدليل قوله تعالى ) قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك ( فإذا سأل سائل عن حادثة وقعت أو شخص في بلد بعيد فمن الجائز أن يكون الجني عنده علم من تلك الحادثة وحال ذلك الشخص فيخبر ومن الجائز أن لا يكون عنده علم فيذهب ويكشف ثم يعود فيخبر ومعه هذا فهو خبر واحد لا يفيد غير الظن ولا يترتب عليه حكم غير الاستئناس وسيأتي في الأبواب الآتية أنواع مما أخبروا به عقيب وقوعه ثم تبين بعد ذلك وقوعه بإخبار الإنس وأما سؤالهم عما لم يقع وتصديقهم فيه بناء على أنهم يعلمون الغيب فكفر وعليه يحمل قوله – صلى الله عليه وسلم – لا تأتوهم وقوله من أتى عرافا الحديث والله أعلم

  • بلغة الطلاب – (ص 90-91)*

مسألة ث : العادة المطردة فى بعض البلاد لدفع شر الجن من وضع طعام أونحوه فى الأبيار أوالزرع وقت حصاده وفى كل مكان يظن أنه مأوى الجن وكذلك إيقاد السرج فى محل إدخار نحو الأرز الى سبعة أيام من يوم الإدخار ونحو ذلك كل ذلك حرام*  حيث قصد به التقرب إلى الجن بل إن قصد التعظيم والعبادة له كان ذلك كفرا – والعياذ بالله – قياسا على الذبح للأصنام المنصوص فى كتبهم. *وأما مجرد التصدق بنية التقرب إلى الله ليدفع شر ذلك الجن فجائز ما لم يكن فيه إضاعة مال مثل الإيقاظ المذكور أنفا.* فإن ذلك ليس هو التصدق المحمود شرعا كما صرحوا أن الإيقاد أمام مصلى التراويح وفوق جبل أحد بدعة. *قلت : حتى إن مجرد التصدق بنية التقرب إلى الله لا ينبغى فعله فى خصوص تلك الأماكن لئلا يوهم العوام ما لا يجوز إعتقاده

  • سراج العارفين ص : 57

اما وضع الطعام والازهار في الطروق اوالمزارع اوالبيوت لروح الميت وغيره في الايام المعتادة كيوم العيد ويوم الجمعة وغيرهما فكل ذلك من الامور المحرمة ومن عادة الجاهلية ومن عمل اهل الشرك

Sumber : M3 Syaichona

Editor : Fakhrullah

 

banner 700x350