Hukum Mencolek Imam dalam Sholat

oleh -536 views
Ilustrasi Makmum Masbuk

Sudah dimaklumi, terkadang seorang yang bersemangat untuk mendapatkan takbîratul ihrâm bersama imam tidak bisa mendapatinya karena alasan dan uzur tertentu. Orang tersebut kadang terlambat dan tidak bisa menjadi makmum dari raka’at pertama. Inilah yang sering diistilahkan dengan istilah masbûq.

Masbûq dalam istilah para ulama fikih adalah orang yang ketinggalan imam dalam sebagian raka`at shalat atau seluruhnya atau mendapati imam setelah satu raka`at atau lebih.

Kerap kali kita temukan – khususnya di pesantren-pseantren – ada kejanggalan bila dipandang oleh orang awam ketika makmum masbuq menepuk atau mencolek imam.

Pertanyaan:

Apakah i’lam (memberi tahu) dengan cara menepuk pundak atau mencolek (adhulit.red madura) imam ketika sholat dapat dibenarkan secara syar’i?

Jawaban:

Boleh, Agar imam berniat menjadi imam asalkan tidak sampai tasywisy (mengganggu) pada imam

 

Referensi:

  • Bugyatul Mustarsyidin, Hal. 111
  • Fatawa fiqhiyah kubro. Juz 1, Hal. 161
  • Ahkamul fuqoha

(بغيةالمسترشدين – )ج 1 / ص 111)

مسأألة : ك( : ل يكره في المسجد الجهر بالذكر بأأنواعه ، ومنه قراءة القرأ ن إ ال إ ان شوّش على مصلّ أ أو أ أذى نائماً ، بل إ ان كثر التأأذي حرم فيمنع منه حينئذ ، كما لو جلس بعد ا أ لذان يذكر الله تعالى ، وكل من أ أتى للصلاة جلس معه وشوّش على المصلين، ف إ ان لم يكن ثم تشويش أ أبيح بل ندب لنحو تعليم إ ان لم يخف رياء ، ويكره تعليق ا أ لوراق المنقوش فيها صورة الحرمين وما فيهما من المشاعر المسماة بالعمر في المسجد للتشويش على المصلين وغيرهم ، ولكراهة الصلاة إ الى ما يلهيي أ لنه يخلّ بالخشوع، وقد صرحوا بكراهة نقش المسجد وهذا منه ، نعم إ ان كانت مرتفعة بحيث ل تشوّش فلا بأأس ، إ ال إ ان تولد من إ الصاقها تلويث المسجد أ أو فساد تجصيصه ، ول يجوز النتفاع بها بغير رضا مالكها ، إ ال إ ان بليت وسقطت ماليتها ، فلكل أ أخذها لقضاء العرف بذلك .

(الفتاوىالفقهيةالكبرى – )ج 1 / ص 161)

وَسُ ئِلَ نَفَعَ اللَّهُ بِهِ عن قَوْلِ الْمُصَلِّي سُ بْحَانَ اللَّهِ وَنَحْوِهَا لِدَاخِلٍ وَقَوْلِ غَيْرِهِ لِذَلِكَ عْلَامِ بِفَرَاغِ مُدَّةِ قِرَاءَةٍ أ أو ذِكْرٍ هل تَحْ ر لِلْا مُ أ أو

تُكْرَهُ وَهَلْ قال أَحَدٌ إ انَّ ذلك شِرْكٌ كما زَعَمَهُ بَعْضُهُمْ فَأَجَابَ بِقَوْلِهِ لَ يَحْرُمُ ذلك بَلْ وَلَ يُكْرَهُ بَلْ يُسْ تَحَبُّ أ أو يَجِبُ كما قَالَهُ

الَْئِمَّةُ من أَنَّ ال تَّنْبِيهَ في الصَّلَاةِ بِنَحْوِ تَسْبِيحٍ أ أو تَصْفِيقٍ إ انْ كان لِوَاجِبٍ فَوَاجِبٌ أ أو لِمُسْ تَحَبٍّ فَمُسْ تَحَبٌّ أ أو لِحَرَامٍ أ أو مَكْرُوهٍ فَكَذَلِكَ لَِنهَُّ وَسِ يلَةٌ وَلِلْوَسَائِلِ حُكْمُ الْمَقَاصِدِ وإاذا جَرَى هذا في الْمُصَلِّي جَرَى في غَيْرِهِ من بَابٍ أَوْلَىوَتَصْرِيحُهُمْ بِأَنهَُّ لو قَصَدَ عْلَامِ وَحْدَهُ لِغَيْرِ الْمُصَلِّي لَ يَحْرُمُ عْلَامَ وَالذِّكْرَ في الصَّلَاةِ جَازَ صَرِيحٌ في أَنَّ قَصْدَ الْالْ بَلْ وَكَذَا لِلْمُصَلِّي إ انْ كان في نَا فلَةٍ لَِنهَّ يَجُوزُ له قَطْعُهَا و عْلَامِ مع احُرْمَةُ ذلك عليه في الْفَرْضِ ليس إ الَّ لِكَوْنِ تَعَمُّدِ قَطْعِهِ حَرَامًا وَتَوَهُّمُ اغْتِفَارِ قَصْدِ الْ لذِّكْ رِ لِلْمُصَلِّي إ انمَّاهو لِحُرْمَةِ الْكَلَامِ عليه بِخِلَافِ من ليس في صَلَاةٍ يُبْطِلُهُ أَنَّ الْمُصَلِّيَ مُتَمَكِّنٌ م شَارَةِ ولم يَنْظُرُوا لِذَلِكَ وقد صَ

فْهَامِ بِالْن الْ رَّحُوا عْلَامِ وَحْدَهُ جَازَ ف إ اذا جَازَ هذا في الْقُرْأ نِ فَفِي غَيْرِهِ أَوْلَى بِأَنَّ الْجُنُبَ لوقَرَأَ أ يَةً بِقَصْدِ الْ وَيَدُلُّ لِذَلِكَ من السُّ نَّةِ أَنَّ عُمَرَ رضي اللَّهُ عنه أَ يْ عْلَامِ مع أَنهَُّ كان يُمْكِ قَظَ النبيي صلى اللَّهُ عليه وسلم بِقَوْلِهِ اللَّهُ أَكْبَرُ رَافِعًا بها صَوْتَهُ بِقَصْدِ الْ نُهُ إ ايقَاظُهُ بِنَحْوِ يَدِهِ ولم يُنْكِرْ عليه وقد جَعَلَ النَّوَوِيُّ وَغَيْرُهُ قَوْلَ الْمُضِيفِ لِلضَّيْفِ بِسْمِ اللَّهِ قَ ذْنِ في الَْكْلِ وهو صَرِيحٌ في جَوَازِهَا ب

رِينَةً لَفْظِيَّةً على الْ قَصْدِ عْلَامِ بها أَنهَُّ أَذِنَ في الَْكْلِ ولم يُحْفَظْ أَنَّ أَحَدًا من الْعُلَمَاءِ قال إ انَّ ذلك شِرْكٌ فَيُؤَدَّبُ من يقالْ ول على الْعُلَمَاءِ ما هُمْ بَرِيئُونَ منه

احكام الفقهاء

ما حكم مس المأأموم ال إ لامام اذا اراد القتداء به ؟ لسم ج اما مجرد المس فمباح . ف إ ان شوش المام شديدا فيحرم او شوشه

قليلا او ادى الى زعم الجهال أ أنه س نة او واجب فيكره ف إ ان تيقن عدم التشويش وظن انه ينبه المام على نية المامة كان مسه

مس تحبا كما في الجزء الثاني من موهبة ذي الفضل.

Oleh : Sufyan As-Tsauri

Editor : Dhoifur Rohman